العلامة الحلي
84
معارج الفهم في شرح النظم
إلّا بعدم العلم على ما يأتي ، وما لا يتمّ الواجب إلّا به يكون واجبا ، فيلزم أن يكون عدم العلم واجبا والعلم « 1 » واجب وإلّا لم يجب النظر ، فيلزم وجوب الضدّين . وتقرير الجواب : أنّه واجب ووجوبه مشروط بعدم العلم ، ولا يلزم من وجوب الشيء وجوب « 2 » ما يتوقّف عليه ذلك الوجوب . [ شروط النظر ] قال : وحصوله مشروط به وبعدم الجهل المركّب لاستحالة تحصيل الحاصل وامتناع الإقدام من المعتقد . أقول : هذان شرطان للنظر ، الأوّل : عدم العلم فإنّ العالم « 3 » لا يطلب وإلّا لزم تحصيل الحاصل ، وهذا الشرط كما هو شرط في الوجوب كذلك هو شرط « 4 » في الحصول ، الثاني : عدم الجهل المركّب ، فإنّ الجاهل يعتقد أنّه عارف ، وذلك يمنعه من « 5 » الإقدام على الطلب . قال : والامتناع في الأوّل للذات ، وفي الثاني للصارف .
--> ( 1 ) ( العلم ) ليس في « ف » . ( 2 ) قوله ( الشيء وجوب ) لم يرد في « ف » . ( 3 ) في « د » : ( المعلوم ) . ( 4 ) في « د » : ( الشرط ) . ( 5 ) ( من ) لم ترد في « ف » .